الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

136

شرح كفاية الأصول

وجود خاصّ حقيقى داشته باشد به‌طورى كه اعراض حول محور آن قرار گيرند . بنابراين در نماز هر چيزى كه به عنوان قدر جامع فرض شود ، به اختلاف حالات خود نماز و مكلّفين ، مختلف مىشود ، و ثابت و پايدار نخواهد بود . * * * رابعها : إنّ ما وضعت له الألفاظ ابتداء هو الصّحيح التامّ الواجد لتمام الأجزاء و الشّرائط ، إلّا أنّ العرف يتسامحون - كما هو ديدنهم « 1 » - و يطلقون تلك الألفاظ « 2 » على الفاقد للبعض ، تنزيلا له منزلة الواجد ، فلا يكون مجازا فى الكلمة - على « 3 » ما ذهب إليه السكاكى فى الاستعارة - بل يمكن دعوى صيرورته « 4 » حقيقة فيه « 5 » ، بعد الاستعمال فيه كذلك « 6 » دفعة أو دفعات ، من دون حاجة إلى الكثرة و الشهرة ، للأنس الحاصل من جهة المشابهة فى الصورة أو المشاركة فى التأثير ، كما فى أسامى المعاجين الموضوعة ابتداء لخصوص مركّبات واجدة لأجزاء خاصّة ، حيث يصحّ اطلاقها على الفاقد لبعض الأجزاء ، المشابه « 7 » له صورة و المشارك فى المهمّ أثرا ، تنزيلا « 8 » أو حقيقة . و فيه : إنّه « 9 » إنّما يتمّ فى مثل أسامى المعاجين و سائر المركّبات الخارجيّة ممّا يكون الموضوع له فيها ابتداء مركّبا خاصّا ، و لا يكاد يتمّ فى مثل العبادات الّتى عرفت أنّ الصحيح منها يختلف حسب اختلاف الحالات ، و كون الصّحيح بحسب حالة ؛ فاسدا بحسب حالة أخرى ، كما لا يخفى ، فتأمّل جيّدا .

--> ( 1 ) . ديدن : عادت ، رسم . ( 2 ) . أى : الألفاظ الموضوعة للمركّب التامّ الصّحيح . ( 3 ) . متعلّق به « تنزيلا » . ( 4 ) . أى : اللفظ . ( 5 ) . أى : فى الفاقد . ( 6 ) . أى : تنزيلا . ( 7 ) . صفت « الفاقد » . ( 8 ) . أى : الإطلاق التنزيلى . ( 9 ) . ضمير شأن .